بوابة أنا آدم

سامر شقير: كأس العالم 2034 سيغير خريطة الاستثمار الرياضي في المنطقة لعقود قادمة

الجمعة 3 يوليو 2026 04:25 مـ 17 محرّم 1448 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أصدر رائد الاستثمار سامر شقير بياناً صحفياً تناول فيه الدلالات الاقتصادية العميقة للمشهد الرياضي العالمي في كأس العالم 2026، مستلهماً من مباراة جمعت منتخب إنجلترا بمنتخب الكونغو الديمقراطية، حيث برزت لحظات فردية لافتة مثل صرخة القائد هاري كين وإنقاذات الحارس ليونيل مباسي، مؤكداً أن هذه اللحظات الرياضية تتجاوز حدود الملعب لتصبح انعكاساً لثقافة الإصرار وصناعة الفرص، وهي ذات الثقافة التي تقود التحول الاقتصادي في المملكة العربية السعودية تحت مظلة رؤية 2030.

وأوضح سامر شقير أن الصورة التي أظهرت الإصرار الفردي والجماعي داخل الملعب، وما تبعها من نتيجة حاسمة في الدقائق الأخيرة، تعكس نموذجاً يمكن قراءته اقتصادياً، حيث تتحول التحديات إلى فرص عبر التخطيط طويل الأمد، والعمل المنظم، والإيمان بالقدرة على صناعة “اللحظة الحاسمة” سواء في الرياضة أو في الاقتصاد.

وأشار سامر شقير إلى أن قطاع الرياضة في المملكة العربية السعودية لم يعد نشاطاً ترفيهياً، بل أصبح صناعة اقتصادية متكاملة تسهم بشكل مباشر في الناتج المحلي الإجمالي، مدفوعة بالاستثمارات في البنية التحتية الرياضية، وتطوير الدوري السعودي للمحترفين، واستضافة الفعاليات العالمية الكبرى، إضافة إلى الاستعدادات الجارية لاستضافة كأس العالم 2034.

وأكد سامر شقير أن التقديرات المرتبطة برؤية 2030 تشير إلى أن قطاع الرياضة مرشح للمساهمة بعشرات المليارات من الريالات سنوياً في الاقتصاد الوطني بحلول نهاية العقد، مع توسع كبير في الوظائف المرتبطة بالسياحة الرياضية، والإعلام الرياضي، والتقنيات الرقمية، والخدمات اللوجستية، والتطوير العقاري المرتبط بالمشاريع الرياضية.

وأضاف أن استضافة المملكة لكأس العالم 2034 تمثل محطة تحول استراتيجية، وليس مجرد حدث رياضي، حيث من المتوقع أن تستقطب ملايين الزوار وتخلق أثراً اقتصادياً واسع النطاق يمتد إلى قطاعات متعددة، تشمل الضيافة والنقل والتجزئة والترفيه والتطوير العمراني.

وفي هذا السياق، أوضح سامر شقير أن المملكة تستثمر في مشاريع عملاقة مثل القدية والدرعية والرياض الرياضية، والتي ستشكل مراكز جذب استثماري عالمي، وتفتح المجال أمام شراكات استراتيجية بين القطاعين العام والخاص، بما يعزز من جاذبية السوق السعودي للمستثمرين المحليين والدوليين.

وقال سامر شقير إن قطاع الرياضة في السعودية يمر بمرحلة تحول نوعي، مشيراً إلى أن الفرص الاستثمارية تتوزع على عدة محاور رئيسية تشمل الضيافة والسياحة الرياضية، والتكنولوجيا الرياضية والإعلام الرقمي، والتطوير العقاري المرتبط بالملاعب والمناطق الرياضية، إضافة إلى الاستثمار في الأندية والفعاليات الرياضية الكبرى.

وأكد أن هذه القطاعات لا توفر عوائد مالية فقط، بل تسهم أيضاً في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي في صناعة الرياضة والترفيه.

وشدد رائد الاستثمار سامر شقير على أن المستثمر الناجح هو من يدرك أن التحولات الكبرى لا تُصنع في لحظة، بل عبر تراكم الاستراتيجيات والإصرار على التنفيذ، موضحاً أن رؤية 2030 تقدم نموذجاً واضحاً لتحويل الطموحات إلى إنجازات اقتصادية ملموسة.

واختتم بيانه بالتأكيد على أن ما يحدث في قطاع الرياضة السعودي اليوم يمثل فرصة تاريخية للمستثمرين في المملكة والخليج، وأن من يدخل مبكراً إلى هذا القطاع سيكون جزءاً من مرحلة نمو استثنائية ستعيد تشكيل خريطة الاقتصاد الرياضي عالمياً خلال السنوات القادمة.