بوابة أنا آدم

سامر شقير: جيل زد يعيد تعريف التقاعد والاستثمار المبكر هو مفتاح المستقبل

الجمعة 3 يوليو 2026 04:53 مـ 17 محرّم 1448 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن التحولات العالمية في أنظمة التقاعد تدفع الشباب إلى إعادة التفكير في مفهوم الاستقلال المالي، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية، بفضل مستهدفات رؤية 2030، توفر بيئة استثمارية واعدة تساعد الأجيال الجديدة على بناء مصادر دخل مستدامة بعيداً عن الاعتماد على مصدر واحد للدخل بعد التقاعد.

وأوضح شقير أن العديد من الاقتصادات العالمية تشهد إصلاحات في أنظمة التقاعد نتيجة المتغيرات الديموغرافية وارتفاع متوسط الأعمار، وهو ما يجعل التخطيط المالي المبكر ضرورة، وليس خياراً، مؤكداً أن هذه المتغيرات تمثل فرصة للشباب السعودي للاستفادة من النمو الاقتصادي الذي تشهده المملكة.

وقال سامر شقير: «الاستقلال المالي يبدأ من الاستثمار المبكر وبناء محفظة متنوعة تتناسب مع الأهداف طويلة المدى. رؤية 2030 وفرت فرصاً غير مسبوقة في قطاعات استراتيجية يمكن أن تسهم في بناء ثروة مستدامة للأجيال القادمة».

وأضاف أن الإصلاحات الاقتصادية وتطوير الأسواق المالية يعززان من قدرة المستثمرين الشباب على الوصول إلى أدوات استثمارية متنوعة، تشمل الأسهم، والصناديق الاستثمارية، والصكوك، إضافة إلى الفرص المتنامية في قطاعات التقنية، والسياحة، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية.

وأشار شقير إلى أن نجاح الاستثمار لا يعتمد على حجم رأس المال بقدر اعتماده على الانضباط والاستمرارية، موضحاً أن الاستثمار الدوري وتنويع الأصول يساعدان في الحد من المخاطر وتحقيق نمو تراكمي على المدى الطويل.

وأكد أن رفع مستوى الثقافة المالية يمثل أحد أهم عوامل النجاح، قائلاً: «المعرفة هي أساس اتخاذ القرار الاستثماري السليم، والشباب الذين يطورون مهاراتهم المالية اليوم سيكونون الأكثر قدرة على الاستفادة من التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة».

ودعا سامر شقير الشباب إلى استثمار الفرص التي أوجدتها رؤية 2030، والتركيز على القطاعات ذات النمو المستقبلي، مع بناء خطط مالية طويلة الأجل تتناسب مع أهدافهم الشخصية، وعدم الانجراف وراء القرارات الاستثمارية قصيرة الأجل أو عالية المخاطر.

واختتم شقير تصريحه بالتأكيد على أن المملكة تمتلك اليوم مقومات اقتصادية واستثمارية تجعلها من أبرز الوجهات الإقليمية للنمو، مشيراً إلى أن بناء الثروة يبدأ بالتخطيط المبكر والاستثمار الواعي، وأن الشباب الذين يستفيدون من الفرص الحالية سيكونون الأكثر جاهزية لتحقيق الاستقرار المالي في المستقبل.