بوابة أنا آدم

سامر شقير: الرياضة أصبحت أحد أكبر محركات الاستثمار والنمو الاقتصادي في المملكة

الأحد 5 يوليو 2026 02:20 مـ 19 محرّم 1448 هـ
سامر شقير:
سامر شقير:

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن النمو المتسارع الذي يشهده القطاع الرياضي في المملكة العربية السعودية يعكس نجاح رؤية 2030 في تحويل الرياضة إلى أحد المحركات الاقتصادية المهمة، مشيراً إلى أن استضافة البطولات العالمية وتطوير البنية التحتية الرياضية يفتحان آفاقاً واسعة أمام المستثمرين ورواد الأعمال.

وأوضح شقير أن الاهتمام العالمي بعودة أسماء بارزة في رياضة التنس، مثل الشقيقتين سيرينا ويليامز وفينوس ويليامز، يؤكد القيمة الاقتصادية المتزايدة للرياضة، وما تمثله من فرص في مجالات الاستثمار والرعاية والإعلام والسياحة الرياضية، حتى عندما تحول الإصابات دون اكتمال المشاركة.

وقال: "الرياضة اليوم أصبحت صناعة متكاملة تتجاوز المنافسات داخل الملاعب، فهي تخلق فرصاً استثمارية في البنية التحتية، والتقنيات الرياضية، والضيافة، والتسويق، وصناعة المحتوى، وهو ما يتوافق مع توجهات المملكة نحو بناء اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة."

وأضاف أن السعودية عززت حضورها على الساحة الرياضية العالمية من خلال استضافة العديد من الفعاليات الدولية، وإطلاق مشروعات رياضية وترفيهية كبرى، إلى جانب دعم مشاركة القطاع الخاص، بما يسهم في تنمية الصناعات المرتبطة بالرياضة ورفع جاذبية المملكة للاستثمارات.

وأشار شقير إلى أن الشراكات التي أبرمتها المملكة مع عدد من المؤسسات الرياضية الدولية تعكس الثقة المتزايدة في السوق السعودية، كما توفر فرصاً للشركات العاملة في مجالات التدريب، وإدارة الفعاليات، والتقنيات الرياضية، والإعلام الرقمي، والسياحة، والخدمات المساندة.

وأكد أن الاستثمار الناجح في القطاع الرياضي يعتمد على رؤية طويلة الأجل، مع التركيز على المشروعات التي تحقق قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة، وتسهم في تطوير الكفاءات الوطنية وخلق فرص عمل وتعزيز الابتكار.

واختتم سامر شقير بيانه قائلاً: "القطاع الرياضي في المملكة يمثل اليوم أحد أكثر القطاعات الواعدة للنمو، ومع استمرار تنفيذ مستهدفات رؤية 2030، ستتوسع الفرص أمام المستثمرين الذين يواكبون التحولات العالمية ويستثمرون في المشاريع التي تجمع بين الجدوى الاقتصادية والأثر التنموي المستدام.