سامر شقير: تطورات الطائرة الرئاسية الأمريكية تعزز فرص الاستثمار في الدفاع والطيران
أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن الجدل الدائر حول متطلبات تأمين الطائرات الحكومية رفيعة المستوى يعكس تنامياً في الاهتمام العالمي بتطوير منظومات الأمن والدفاع، مشيراً إلى أن هذه التطورات تدفع الحكومات إلى زيادة الاستثمار في تقنيات الحماية الجوية، والأمن السيبراني، والأنظمة الإلكترونية المتقدمة.
وأوضح شقير أن تصاعد التحديات الجيوسياسية يرفع من أهمية تحديث منظومات الطيران الحكومي والعسكري، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الشركات العاملة في مجالات الصناعات الدفاعية، والإلكترونيات العسكرية، وأنظمة الاتصالات المؤمنة، وتقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في رصد التهديدات وإدارتها.
وأضاف أن تنامي الإنفاق العالمي على الأمن والدفاع يفتح فرصاً استثمارية واعدة أمام المستثمرين والمؤسسات المالية، خاصة في الشركات المتخصصة في تطوير الطائرات، وأنظمة الحماية الجوية، والحرب الإلكترونية، والأمن السيبراني، وهي قطاعات مرشحة لتحقيق نمو مستدام خلال السنوات المقبلة.
وأشار شقير إلى أن المملكة العربية السعودية تمتلك فرصة لتعزيز مكانتها في هذا المجال من خلال مستهدفات رؤية 2030 الرامية إلى توطين الصناعات الدفاعية، وتوسيع الشراكات مع الشركات العالمية، بما يسهم في نقل التقنيات المتقدمة، وبناء قاعدة صناعية وطنية قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.
وأكد أن الاستثمار في الصناعات الدفاعية لا يقتصر على تصنيع المعدات العسكرية، بل يشمل أيضاً تطوير البرمجيات، والأنظمة الذكية، والتقنيات الرقمية، ومراكز البحث والتطوير، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني ويدعم نمو الصناعات عالية التقنية.
وأضاف أن المستثمرين ينبغي أن يركزوا على الشركات التي تمتلك قدرات ابتكارية قوية وشراكات استراتيجية طويلة الأجل، مع مراعاة تنويع المحافظ الاستثمارية وإدارة المخاطر الناتجة عن التقلبات الجيوسياسية وسلاسل الإمداد العالمية.
واختتم شقير بالتأكيد على أن التطورات الأخيرة تؤكد أن الأمن والتكنولوجيا أصبحا عنصرين رئيسيين في تشكيل مستقبل قطاع الطيران والدفاع، وأن الاستثمار في الابتكار وتوطين التقنيات المتقدمة يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في ظل البرامج الطموحة التي تقودها المملكة ضمن رؤية 2030.
