بوابة أنا آدم

سامر شقير: إدراج إس كيه هاينكس يؤكد قوة الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

الإثنين 20 يوليو 2026 03:29 مـ 4 صفر 1448 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن الإدراج التاريخي لشركة إس كيه هاينكس في بورصة ناسداك يمثل مؤشراً واضحاً على استمرار الزخم العالمي للاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويعكس تنامي اهتمام المستثمرين بالبنية التحتية الرقمية التي تدعم هذا القطاع سريع النمو.

وأوضح شقير أن نجاح الشركة في تنفيذ واحدة من أكبر عمليات الإدراج لشركة أجنبية في السوق الأمريكية يعزز ثقة المستثمرين في قطاع أشباه الموصلات، خاصة الشركات المتخصصة في إنتاج شرائح الذاكرة المتقدمة التي تشكل عنصراً أساسياً في تشغيل وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

وأشار إلى أن توسع الاستثمارات العالمية في الحوسبة السحابية والبنية التحتية الرقمية يدعم الطلب طويل الأجل على حلول الذاكرة عالية الأداء، ما يمنح الشركات الرائدة في هذا المجال فرصاً أكبر للنمو وزيادة استثماراتها في الطاقة الإنتاجية والابتكار.

وأضاف شقير أن الإدراج في سوق أمريكية يوفر للشركة سيولة أعلى، ويُسهّل وصول المستثمرين الدوليين إليها، بما يعزز تدفقات رؤوس الأموال نحو قطاع أشباه الموصلات، ويمنح الصناديق الاستثمارية فرصة أكبر لتنويع محافظها في قطاع التكنولوجيا.

وأكد أن المستثمرين المؤسسيين أصبحوا ينظرون إلى شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي باعتبارها من أهم محركات النمو خلال السنوات المقبلة، إلا أن الاستثمار في هذا القطاع يتطلب دراسة دقيقة لمستويات التقييم، ومتابعة تطورات المنافسة العالمية وسلاسل الإمداد.

ولفت إلى أن الاقتصادات الناشئة، بما فيها دول الخليج، يمكنها الاستفادة من هذا الزخم عبر توسيع استثماراتها في البنية التحتية الرقمية، ومراكز البيانات، والذكاء الاصطناعي، بما يدعم مستهدفات التنويع الاقتصادي والتحول نحو اقتصاد المعرفة.

واختتم سامر شقير بالتأكيد على أن مستقبل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لن يقتصر على التطبيقات البرمجية، بل سيعتمد بصورة متزايدة على الشركات التي تمتلك التقنيات الأساسية في مجالات الرقائق الإلكترونية والذاكرة المتقدمة، باعتبارها الركيزة الرئيسية للنمو التكنولوجي العالمي خلال العقد المقبل.