الثلاثاء 28 يوليو 2026 03:34 مـ 12 صفر 1448 هـ
بوابة أنا آدم
المدير العام منى باروما رئيس التحرير محمد الغيطي
×

سامر شقير: عودة جوشوا إلى جدة تؤكِّد صعود السعودية كعاصمة عالمية للرياضة والترفيه

الثلاثاء 28 يوليو 2026 02:49 مـ 12 صفر 1448 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ استضافة المملكة العربية السعودية لعودة بطل الملاكمة البريطاني أنتوني جوشوا في نزال "The Comeback" بمدينة جدة تمثل دليلًا جديدًا على نجاح استراتيجية المملكة في تحويل الرياضة والترفيه إلى قطاع اقتصادي قادر على جذب الاستثمارات وتعزيز التنويع الاقتصادي ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح شقير، أن استقطاب أبرز نجوم الرياضة العالمية لم يعد يقتصر على تحقيق الزخم الإعلامي، بل أصبح جزءًا من استراتيجية اقتصادية متكاملة تستهدف تنمية السياحة، ورفع الإنفاق الاستهلاكي، وتعزيز قطاعات الضيافة والخدمات، إلى جانب دعم مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي لاستضافة الفعاليات الكبرى.
وأشار شقير، إلى أن التقديرات المتداولة تشير إلى نمو سوق الرياضة في المملكة من نحو 8.5 مليار دولار حاليًا إلى أكثر من 20 مليار دولار بحلول عام 2030، وهو ما يعكس اتساع الفرص الاستثمارية في البنية التحتية الرياضية، وإدارة الفعاليات، وحقوق البث، والخدمات الرقمية المرتبطة بالقطاع.
وأضاف شقير، أن النجاحات المتواصلة في استضافة البطولات العالمية أسهمت في تعزيز جاذبية السوق السعودية أمام المستثمرين المحليين والدوليين، خاصة مع التطور الكبير في المرافق الرياضية، وتوسع الشراكات مع المؤسسات العالمية العاملة في مجالات الترفيه وإدارة المنشآت الرياضية.
وأكد شقير، أن الاستثمار في الرياضة لم يعد يمثل نشاطًا ترفيهيًّا فحسب، بل تحول إلى صناعة متكاملة تولد عوائد اقتصادية مستدامة عبر السياحة، والإعلام، والرعاية التجارية، وحقوق البث، وتنشيط القطاعات الخدمية المرتبطة بالفعاليات الكبرى.
ولفت شقير، إلى أن البث العالمي لهذه الأحداث عبر المنصات الرقمية يرفع القيمة التجارية للفعاليات السعودية، ويزيد من جاذبية الاستثمار في المحتوى الرياضي والتقنيات الرقمية، بما يدعم نمو الاقتصاد الرقمي ويعزز مكانة المملكة في سوق الترفيه العالمي.
وأشار شقير، إلى أن نجاح المملكة في استضافة هذه الفعاليات يفتح المجال أمام فرص استثمارية جديدة في الخدمات اللوجستية، والتذاكر الرقمية، والتقنيات الذكية، وتطوير المواهب الرياضية المحلية، بما يخلق سلاسل قيمة تمتد إلى قطاعات متعددة داخل الاقتصاد.
وأوضح شقير، أن استمرار هذا النمو يتطلب تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتطوير الأصول الرياضية القادرة على تحقيق عوائد طويلة الأجل، بما يضمن استدامة القطاع ويعزز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.
واختتم سامر شقير بالتأكيد على أن المملكة نجحت في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للأحداث الرياضية الكبرى، وأن توجيه الاستثمارات نحو الرياضة والترفيه يمثل أحد أبرز محركات النمو غير النفطي، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا أكبر في الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الرياضي، بما يدعم تنافسية السعودية على الساحة العالمية.

موضوعات متعلقة